ابراهيم حسين سرور
28
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
ربط في الغالب ، بين اللفظ ومدلوله الحقيقي . فكلمة « رجل » تعني ذلك المعنى المجرد ، أو الحقيقة الذهنية المجردة ، أو المعنى الخيالي العام ، وهو متعدد الأصناف داخل الذهن ، وهذه الأصناف الذهنية هي المعاني المجردة يسمّونها الأجناس ، ويسمون الاسم الذي يفصل بين جنس وجنس « اسما للجنس » ليفرق هذه التفرقة مثلا في كلمة « رجل » تتميز من صنف آخر مثل « الطيور » من الحيوان ، و « الشجر » من النبات . وأكثر النحويين يدعون اسم الجنس « نكرة ويستخدمونه على هذا النحو . فإذا كانت النكرة لمعيّن سميت « نكرة مقصودة » ، وإذا كانت لغير معيّن سميت « نكرة غير مقصودة » إلا أن المتأخرين فصلوا ، فأطلقوا هذا المعنى على نفس الفرد الشائع ، فجعلوها المدلول الخارجي الذي ينطبق عليه ذلك المعنى فعلا . اسم الجنس الآحادي : هو الذي يدلّ - عند النحاة - على الماهيّة ، وهي الحقيقة الذهنية الثابتة ، ممثّلة في فرد غير معيّن من أفرادها ، ولا يمكن تصورها في العقل إلا بتخيّل ذلك الفرد غير المعيّن ، واستحضار صورة له في الذهن ، مثل « أسامة » للأسد . اسم الجنس الإفرادي : هو ما دلّ على القليل والكثير من جنس واحد . فلفظ واحد ، مثل : ماء ، تراب ، زيت ، خل . والمصدر ، مثل : قيام ، جلوس ، ضرب ، قعود . اسم الجنس الجمعي : هو ما تضمّن الجمع ودل على الجنس ، وله مفرد من لفظه ومعناه . ويفرّق بينه وبين واحده : 1 - بالتاء غالبا ، مثل : كلم وكلمة ، ثمر وثمرة ، وبقر وبقرة . وقلنا : غالبا ، لأن المفرد أحيانا يأتي بلا تاء ، وجمعه بتاء ، مثل : كمء وكمأة . وهذا قليل . 2 - بيان النسبة ، مثل : رومي ، وزنجي ، وعربي . وجمعها : روم ، وزنج ، وعرب . الاسم الخماسي : هو الاسم المؤلف من خمسة أحرف أصلية . وهو قسمان : مجرد ، ومزيد . الاسم الخماسي المجرّد : هو الاسم الخماسي المجرد من أحرف الزيادة ، نحو : سفرجل ، زبرجد .